بالعربيّة وسمع الحديث الكثير إلى أن مات.
وفيها مات البوريّ «1» الفقيه الشافعيّ، تفقّه على محمّد «2» بن يحيى، وقدم بغداد ووعظ، وكان يذمّ الحنابلة، وكثرت أتباعه، فأصابه إسهال، فمات هو وجماعة من أصحابه، فقيل: إنّ الحنابلة أهدوا له حلواء فمات هو وكلّ من أكل منها.
وفيها مات القرطبيّ أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزديّ، وكان إماما في القراءة والنحو وغيره من العلوم، زاهدا عابدا، انتفع به النّاس في الموصل، وفيها كانت وفاته.
(1) البردي: spU . اليروي: 740. P .C
(2) . محمود: spU . 047te .P .C