على ذلك، فقتلهم شمس الملوك من غير تحقيق، وقتل معهم أخاه سونج، فعظم ذلك على الناس «1» ونفروا عنه.
وفيها توفي الشيخ أبو الوفاء الفارسيّ، وكان له جنازة مشهودة حضرها أعيان بغداد.
وفيها، في رجب، توفي القاضي أبو العباس أحمد بن سلامة بن عبد اللَّه ابن مخلد المعروف بابن الرطبي «2» الفقيه الشافعيّ قاضي الكرخ، وتفقه على أبي إسحاق وأبي نصر بن الصباغ، وسمع الحديث ورواه، وكان قريبا من الخليفة يؤدب أولاده.
وتوفي أبو الحسين علي «3» بن عبد اللَّه بن نصر المعروف بابن الزاغوني الفقيه الحنبلي الواعظ، وكان ذا فنون، توفي في المحرم.
وتوفي علي بن يعلى بن عوض بن القاسم الهروي العلويّ، كان واعظا، وله بخراسان قبول كثير، وسمع الحديث الكثير، ومحمد بن أحمد بن علي أبو عبد اللَّه العثماني الديباجي، وهو من أولاد محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان. وكان محمد يلقب بالديباج لحسنه، وأصله من مكة، وهو من أهل نابلس، وكان مغاليا في مذهب الأشعري، وكان يعظ «4» . توفي في صفر.
وفيها توفي أبو فليتة أمير مكة، وولي الإمارة بعده ابنه القاسم.
وفيها «5» توفي العزيز بن هبة اللَّه بن علي الشريف العلويّ الحسيني فجأة بنيسابور. وكان جده نقيب النقباء بخراسان. وعرض على العزيز هذا نقابة
(1) الناس عامة A
(2) باين الفرسي A
(3) أبو الحسن علي A
(4) . وكان يعظ. mo .B .a
(5) . وفيها في شعبان. B