فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 7699

الصهباء فأنا خير لك من الفلاة والعطش. فاستأسر له بسطام بن قيس. فقال بنو ثعلبة لعتيبة: إنّ أبا مرحب قد قتل وقد أسرت بسطاما وهو قاتل مليل وبجير ابني أبي مليل ومالك بن حطّان وغيرهم فأقتله. قال: إنّي معيل وأنا أحبّ اللبن. قالوا: إنّك تفاديه فيعود فيحربنا «1» مالنا، فأبى عليهم وسار به إلى بني عامر بن صعصعة لئلّا يؤخذ فيقتل، وإنّما قصد عامرا لأنّ عمّته خولة بنت شهاب كانت ناكحا فيهم، فقال مالك بن نويرة في ذلك:

للَّه عتّاب بن ميّة «2» إذ رأى ... إلى ثأرنا في كفّه يتلدّد

أتحيي امرأ أردى بجيرا ومالكا ... وأتوى [1] حريثا «3» بعد ما كان يقصد

ونحن ثأرنا قبل ذاك ابن أمّه ... غداة الكلابيّين والجمع يشهد

فلمّا توسّط عتيبة بيوت بني عامر صاح بسطام: وا شيباناه! ولا شيبان لي اليوم! فبعث إليه عامر بن الطّفيل: إن استطعت أن تلجأ إلى قبّتي فافعل فإنّي سأمنعك، وإن لم تستطع فاقذف نفسك في الرّكي. فأتى عتيبة تابعه من الجنّ فأخبره بذلك، فأمر ببيته فقوّض. فركب فرسه وأخذ سلاحه ثمّ أتى مجلس بني جعفر، وفيه عامر بن الطفيل الغنويّ، فحيّاهم وقال: يا عامر قد بلغني الّذي أرسلت به إلى بسطام فأنا مخيّرك فيه خصالا ثلاثا. فقال عامر: وما هي؟ قال: إن شئت فأعطني خلعتك وخلعة أهل بيتك* حتّى أطلقه لك، فليست خلعتك وخلعة أهل بيتك «4» بشرّ من خلعته وخلعة أهل بيته. فقال

[1] وأشوى. (وأتوى فلانا: أهلكه) .

(1) . فتجيرننا. R

(2) . مرة. S ؛ عمية. B .etR

(3) . حريبا. A ؛ جزينا. R ؛ 86.f 093.ItaCod .ox .poc

(4) . أيسر. R ، ابشر. S .;deindeA

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت