وأقيم في النيابة بعده شرف الدين عليّ بن طراد الزينبيّ، ثم جعل وزيرا، وخلع عليه آخر شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وعشرين [وخمسمائة] ، ولم يزر للخلفاء من بني العبّاس هاشميّ غيره.
وفيها هبّت ريح شديدة اسودّت لها الآفاق، وجاءت بتراب أحمر يشبه الرمل، وظهر في السماء أعمدة كأنّها نار، فخاف الناس، وعدلوا إلى الدعاء والاستغفار، فانكشف عنهم ما يخافونه.