وأضرّها لعدوّها ... وأفكّها لرقابها
وقريعها ونجيبها ... في المطبقات ونابها
ورئيسها عند الملوك ... وزين يوم خطابها
وأتمّها نسبا إذا ... رجعت إلى أنسابها
فرعى «1» عمودا للعشيرة ... رافعا لنصابها
ويعولها ويحوطها ... ويذبّ عن أحسابها
ويطا مواطن «2» للعدوّ ... فكان لا يمشى بها
فعل المدلّ من الأسود ... لحينها وتبابها
كالكوكب الدّرّيّ في ... سماء [1] لا يخفى بها
عبث الأغرّ به وكلّ ... منيّة لكتابها
فرّت بنو أسد فرار ... الطير عن أربابها
وهوازن أصحابهم ... كالفأر في أذنابها
وذكر محمّد بن إسحاق في يوم جبلة غير ما ذكرنا، قال: كان سببه أنّ بني خندف كان لهم على قيس أكل تأكله «3» القعدد من خندف، فكان ينتقل فيهم حتّى انتهى إلى تميم، ثمّ من تميم إلى بني عمرو بن تميم، وهم أقلّ بطن منهم وأذلّه، فأبت قيس أن تعطي الأكل وامتنعت منه، فجمعت تميم وحالفت غيرها من العرب وساروا إلى قيس، فذكر القصّة نحو ما تقدّم وخالف في البعض فلا حاجة إلى ذكره.
[1] سيماء.
(1) . فرعا. A
(2) . مواطى. S
(3) . أكل يأخذه. S