فهرس الكتاب

الصفحة 5889 من 7699

ودخل بينه وبين أصحابه فقتله، وقتل صاعد بن محمّد بن عبد الرحمن أبو العلاء قاضي نيسابور، يوم عيد الفطر، قتله باطنيّ، وقتل الباطنيّ، ومولده سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وسمع الحديث، وكان حنفيّ المذهب «1» .

وفي هذه السنة سار قفل عظيم من دمشق إلى مصر، فأتى الخبر إلى ملك الفرنج، فسار إليه وعارضه في البرّ، وأخذ كلّ من فيه، ولم يسلم منهم إلّا القليل، ومن سلم أخذه العرب.

وفيها «2» ، في فصح النصارى، ثار جماعة من الباطنيّة في حصن شيزر على حين غفلة من أهله في مائة رجل، فملكوه، وأخرجوا من كان فيه، وأغلقوا بابه، وصعدوا إلى القلعة فملكوها، وكان أصحابها بنو منقذ قد نزلوا منها لمشاهدة عيد النصارى، وكانوا قد أحسنوا، إلى هؤلاء الذين أفسدوا، كلّ الإحسان، فبادر أهل المدينة الباشورة، فأصعدهم النساء في الحبال من الطاقات، وصاروا معهم، وأدركهم الأمراء بنو منقذ، أصحاب الحصن، فصعدوا إليهم، فكبّروا عليهم وقاتلوهم «3» ، فانخذل الباطنيّة، وأخذهم السيف من كلّ جانب، فلم يفلت منهم أحد، وقتل من كان على مثل رأيهم في البلد.

وفيها وصل إلى المهديّة «4» ثلاثة نفر «5» غرباء، فكتبوا إلى أميرها «6» يحيى ابن تميم يقولون: إنّهم يعملون الكيمياء، فأحضرهم عنده، وأمرهم أن يعملوا شيئا يراه من صناعتهم، فقالوا: نعمل النقرة، فأحضر لهم ما طلبوا من آلة وغيرها «7» ، وقعد معهم هو والشريف أبو الحسن «8» ، وقائد جيشه واسمه إبراهيم، وكانا يختصّان به «9» ، فلمّا رأى الكيماوية «10» المكان خاليا من جمع «11»

(3) وقاتلوا. p .c .

(4) من إفريقية. p .c .dda .

(5) قوم. p .c .

(8) ابن حسن. p .c .

(9) وكان أصحاب الكيمياء أيضا ثلاثة. p .c .dda .

(10) رأوا. p .c .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت