فهرس الكتاب

الصفحة 5793 من 7699

واحدة، وجعل اسم المملكة فيه، ثم قطع خطبته وخطب لبكتاش «1» بن تتش، عمّ هذا الطفل، في ذي الحجّة، وله من العمر اثنتا عشرة [1] سنة.

ثم إنّ طغتكين أشار عليه بقصد الرّحبة، فخرج إليها فملكها وعاد، فمنعه طغتكين من دخول البلد، فمضى إلى حصون له، وأعاد طغتكين خطبة الطفل ولد دقاق «2» .

وقيل إنّ سبب استيحاش بكتاش من طغتكين أنّ والدته خوّفته منه، وقالت:

إنّه زوج والدة دقاق، وهي لا تتركه حتّى تقتلك ويستقيم الملك لولدها، فخاف، ثم إنّه حسّن له من كان يحسد طغتكين مفارقة دمشق، وقصد بعلبكّ، وجمع الرجال، والاستنجاد بالفرنج، والعود إلى دمشق، وأخذها من طغتكين، فخرج من دمشق سرّا في صفر سنة ثمان وتسعين [وأربعمائة] ، ولحقه الأمير أيتكين الحلبيّ، وهو من جملة من قرّر مع بكتاش ذلك، وهو صاحب بصرى، فعاثا في نواحيّ «3» حوران، ولحق بهما [2] كلّ من يريد الفساد، وراسلا بغدوين ملك الفرنج يستنجدانه، فأجابهما إلى ذلك، وسار إليهما «4» فاجتمعا به، وقرّرا القواعد معه، وأقاما عنده مدّة، فلم يريا منه «5» غير التحريض على الإفساد في أعمال دمشق، وتخريبها، فلمّا يئسا من نصره عادا من عنده، وتوجّها في البرّية إلى الرّحبة، فملكها بكتاش وعاد عنها.

[1] عشر.

[2] بها.

(1) بكاش، بكاش، يلياس: sinimonarurp ircsedniedtairav ليلناس. b .a .

(3) ناحيه. b .a .

(4) إليه. b .a .

(5) عنده. p .c .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت