قاورت بك.
وفيها، في ربيع الأوّل، توفّي القاضي أبو الحسين أبي جعفر السّمنانيّ حمو قاضي القضاة أبي عبد اللَّه الدامغانيّ، وولي ابنه أبو الحسن ما كان إليه من القضاء بالعراق والموصل، وكان مولده سنة أربع وثمانين وثلاثمائة بسمنان، وكان هو وأبوه من المغالين «1» في مذهب الأشعريّ، ولأبيه فيه تصانيف كثيرة، وهذا ممّا يستطرف أن يكون حنفيّ أشعريّا.
وفيها، في جمادى الآخرة، توفّي عبد العزيز أحمد بن محمّد بن عليّ أبو محمد الكتّانيّ، الدمشقيّ، الحافظ، وكان مكثرا في الحديث، ثقة، وممّن سمع منه الخطيب أبو بكر البغداذيّ.
(1) . المضاهين. A