فهرس الكتاب

الصفحة 5193 من 7699

خيام ولا آلة شتاء، فرحلوا عنه، وراسل عليّ بن عمران الأمير تاش فرّاش يستنجده ويطلب العسكر إلى همذان، ثم اجتمع فرهاذ وعلاء الدولة ببروجرد، واتّفقا على قصد همذان، وسيّر علاء الدولة إلى أصبهان، وبها ابن أخيه، يطلبه، وأمره بإحضار السلاح والمال، ففعل وسار. فبلغ خبره عليّ بن عمران، فسار إليه من همذان جريدة، فكبسه بجرباذقان، وأسره وأسر كثيرا من عسكره، وقتل منهم، وغنم ما معه من سلاح ومال وغير ذلك.

ولمّا سار عليّ عن همذان دخلها علاء الدولة، وملكها ظنّا منه أنّ عليّا سار منهزما، وسار علاء الدولة من همذان إلى كرج، فأتاه خبر ابن أخيه ففتّ في عضده.

وكان عليّ بن عمران قد سار بعد الوقعة إلى أصبهان طامعا في الاستيلاء عليها، وعلى مال علاء الدولة وأهله، فتعذّر عليه ذلك، ومنعه أهلها والعسكر الّذي فيها، فعاد عنها، فلقيه علاء الدولة وفرهاذ، فاقتتلوا، فانهزم منهما، وأخذا ما معه من الأسرى، إلّا أبا منصور ابن أخي علاء الدولة، فإنّه كان قد سيّره إلى تاش فرّاش، وسار عليّ من المعركة منهزما نحو تاش فرّاش، فلقيه بكرج فعاتبه على تأخّره عنه، واتّفقا على المسير إلى علاء الدولة وفرهاذ، وكان قد نزل بجبل عند بروجرد متحصّنا فيه، فافترق تاش وعليّ* وقصداه من «1» جهتين:

إحداهما [1] من خلفه، والأخرى [2] من الطريق المستقيم، فلم يشعر إلّا وقد خالطه العسكر، فانهزم علاء الدولة وفرهاذ، وقتل كثير من رجالهما. فمضى علاء الدولة إلى أصبهان، وصعد فرهاذ إلى قلعة سليموه «2» فتحصّن بها.

[1] أحدهما.

[2] والآخر.

(1) . وقصدوا علاء الدولة في. A

(2) . سلموه. l .h .P .C ؛ شليمير. A ؛ سليمبر 73. coP .ldoB ؛ 661.hsraM .ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت