للناس وبيده القضيب، فدخل إليه أبو حامد الأسفرايينيّ، فقال لابن حاجب النّعمان: اسأل أمير المؤمنين أن يقرأ شيئا من القرآن ليسمع الناس قراءته، فقرأ:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ الآيات الثلاث «1» [1] .
وفيها توفّي أبو العبّاس الناميّ الشاعر،* وأبو الفتح عليّ بن محمّد البستيّ الكاتب الشاعر، صاحب الطريقة المشهورة في التجنيس، فمن شعره:
يا أيّها السائل عن مذهبي ... ليقتدي فيه بمنهاجي
منهاجي العدل وقمع الهوى، ... فهل لمنهاجي من هاجي «2»
[1] الثلاثة.