فهرس الكتاب

الصفحة 4908 من 7699

إلى مملكته، فمضى إلى بلخ ومرض ومات.

فلمّا كان هذه السنة، بعد موت فخر الدولة، سيّر شمس المعالي قابوس الأصبهبذ شهريار* بن شروين إلى جبل شهريار «1» ، وعليه رستم بن المرزبان، خال مجد الدولة بن فخر الدولة، فاقتتلا، فانهزم رستم، واستولى الأصبهبذ على الجبل، وخطب لشمس المعالي، وكان باتي «2» بن سعيد بناحية الاستنداريّة «3» ، وله ميل إلى شمس المعالي، فسار إلى آمل، وبها عسكر لمجد الدولة، فطردهم عنها واستولى عليها، وخطب لقابوس، وكتب إليه بذلك.

ثم إنّ أهل جرجان كتبوا إلى قابوس يستدعونه،* فسار إليهم من نيسابور «4» ، وسار الأصبهبذ وباتي «5» بن سعيد إلى جرجان، وبها عسكر لمجد الدولة، فالتقوا واقتتلوا، فانهزم عسكر مجد الدولة إلى جرجان «6» ، فلمّا بلغوها صادفوا مقدّمة قابوس قد بلغتها، فأيقنوا بالهلاك، وانهزموا من أصحاب قابوس هزيمة ثانية، وكانت قرحا على قرح، ودخل شمس المعالي جرجان في شعبان من هذه السنة.

وبلغ المنهزمون الرّيّ، فجهّزت العساكر من الرّيّ نحو جرجان، فساروا وحصروها، فغلت الأسعار بالبلد، وضاقت الأمور بالعسكر أيضا، وتوالت عليهم الأمطار والرياح، فاضطرّوا إلى الرحيل، فتبعهم شمس المعالي فلحقهم وواقعهم فاقتتلوا، وانهزم عسكر الرّيّ وأسر من أعيانهم جماعة كثيرة، وقتل* أكثر منهم «7» ، فأطلق شمس المعالي الأسرى، واستولى على تلك الأعمال ما بين جرجان وأستراباذ.

ثم إنّ الأصبهبذ حدّث نفسه بالاستقلال، والتفرّد عن قابوس، واغترّ بما اجتمع عنده من الأموال والذخائر، فسارت إليه العساكر من الرّيّ، وعليها

(2 - 5) . باي tsopoIIuapta ، باي. xo . محمد. A ، مالي. P .C

(3) . الاسبداريه. P .C

(7) . كثير. A .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت