الدولة، فلاطفه فخر الدولة، وبذل له الأمان والإحسان، فعاد إلى طاعته.
وفيها، في رمضان، حدثت فتنة شديدة بين الديلم والعامّة بمدينة الموصل، قتل فيها مقتلة عظيمة، ثم أصلح الحال بين الطائفتين.
وفيها تأخر المطر حتّى انتصف كانون الثاني، وغلت الأسعار بالعراق وما يجاوره من البلاد، واستسقى [1] الناس مرّتين فلم يسقوا، حتّى جاء المطر سابع عشر كانون الثاني، وزال القنوط، وتتابعت الأمطار.
[1] واستسقا.