فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 7699

السفلة. وحبس كثيرا من العظماء وأسقطهم وحطّ مراتبهم وحرم الجنود، ففسد عليه كثير ممّن كان حوله، وخرج عليه شايه «1» ملك الترك في ثلاثمائة ألف مقاتل في سنة ستّ «2» عشرة من ملكه، فوصل هراة وباذغيس، وأرسل* إلى هرمز والفرس «3» يأمرهم بإصلاح الطرق ليجوز إلى بلاد الروم. ووصل ملك الروم في ثمانين ألفا إلى الضواحي قاصدا له، ووصل ملك الخزر إلى الباب والأبواب في جمع عظيم، فإنّ جمعا من العرب شنّوا الغارة على السواد.

فأرسل هرمز بهرام خشنش، ويعرف بجوبين، في اثني عشر ألفا من المقاتلة اختارهم من عسكره، فسار مجدّا وواقع شايه ملك الترك فقتله برمية رماها [1] واستباح عسكره، ثمّ وافاه برموده «4» بن شايه فهزمه أيضا وحصره في بعض الحصون حتى استسلم، فأرسله إلى هرمز أسيرا وغنم ما في الحصن، فكان عظيما.

ثمّ خاف بهرام ومن معه هرمز فخلعوه وساروا نحو المدائن وأظهروا أنّ ابنه أبرويز أصلح للملك منه، وساعدهم على ذلك بعض من كان بحضرة هرمز، وكان غرض بهرام أن يستوحش هرمز من ابنه أبرويز ويستوحش ابنه منه فيختلفا [2] ، فإن ظفر أبرويز بأبيه كان أمره على بهرام سهلا، وإن ظفر أبوه [به] نجا بهرام والكلمة مختلفة فينال من هرمز غرضه، وكان يحدّث نفسه بالاستقلال بالملك. فلمّا علم أبرويز ذلك خاف أباه فهرب إلى أذربيجان، فاجتمع عليه عدّة من المرازبة والأصبهبذين، ووثب العظماء بالمدائن، وفيهم بندويه «5» [3]

[1] رماه.

[2] فيختلفان.

[3] بندى.

(1) . شابه. B

(2) . إحدى. B .etS

(3) . هرمز إلى الفرس. B

(4) . ابن مودة. B

(5) . بيدي. codd

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت