إلى عمّه ركن الدولة وإلى ابن عمّه عضد الدولة يسألهما أن ينجداه، ويكشفا ما نزل به، وكتب إلى أبي تغلب بن حمدان يطلب منه أن يساعده بنفسه، وأنّه إذا فعل ذلك أسقط عنه المال الّذي عليه، وأرسل إلى عمران بن شاهين بالبطيحة خلعا، وأسقط عنه باقي المال الّذي اصطلحا عليه، وخطب إليه إحدى بناته، وطلب منه أن يسيّر إليه عسكرا.
فأمّا ركن الدولة عمّه فإنّه جهّز عسكرا مع وزيره أبي الفتح بن العميد، وكتب إلى ابنه عضد الدولة يأمره بالمسير إلى ابن عمّه والاجتماع «1» مع ابن العميد.
وأمّا عضد الدولة فإنّه وعد بالمسير، وانتظر ببختيار «2» الدوائر طمعا في ملك العراق.
وأمّا عمران بن شاهين فإنّه قال: أمّا إسقاط المال فنحن نعلم أنّه لا أصل له، وقد قبلته، وأمّا الوصلة فإنّني لا أتزوّج أحدا إلّا أن يكون الذكر من عندي، وقد خطب إليّ العلويّون [1] ، وهم موالينا، فما أجبتهم إلى ذلك، وأمّا الخلع والفرس «3» فإنّني لست ممّن يلبس ملبوسكم، وقد قبلها ابني «4» ، وأمّا إنفاذ عسكر فإنّ رجالي لا يسكنون إليكم لكثرة ما قتلوا منكم.
ثم ذكر ما عامله به هو وأبوه مرّة بعد أخرى، وقال: ومع هذا فلا بدّ أن [2] يحتاج إلى أن يدخل «5» بيتي مستجيرا بي، واللَّه لأعاملنّه [3] بضدّ ما عاملني به «6» هو وأبوه، فكان كذلك.
[1] العلويين.
[2] ما.
[3] لا عاملته.
(2) . بختيار: iretec ؛ 661.hsraM .ldoB
(4) . قبلتها. P .C
(5) . تدخل. P .C