ونوح صاحب خراسان، فلمّا وصل إلى حلوان خرج عليهم ابن أبي الشوك في أكراده، فنهبهم، ونهب القافلة التي كانت معهم، وأسر الرسل، ثم أطلقهم، فسيّر معزّ الدولة عسكرا إلى حلوان، فأوقعوا بالأكراد، وأصلحوا البلاد هناك وعادوا.
وفيها سيّر الحجّاج الشريفان أبو الحسن محمّد بن عبد «1» اللَّه، وأبو عبد اللَّه أحمد بن عمر بن يحيى العلويّان، فجرى بينهما وبين عساكر المصريّين من أصحاب ابن طغج حرب شديدة، وكان الظفر لهما، فخطب لمعزّ الدولة بمكّة، فلمّا خرجا من مكّة لحقهما عسكر مصر، فقاتلهما، فظفرا به أيضا.
وفيها توفّي عليّ بن أبي الفهم داود أبو «2» القاسم جدّ القاضي عليّ بن الحسن ابن عليّ التنوخيّ في ربيع الأوّل، وكان عالما بأصول المعتزلة والنجوم وله شعر.
وفيها، في رمضان، مات الشريف أبو عليّ عمر بن عليّ العلويّ الكوفيّ «3» ببغداذ بصرع لحقه.
وفيها، في شوّال، مات أبو عبد اللَّه محمّد بن سليمان بن فهد الموصليّ.
وفيها مات أبو الفضل العبّاس بن فسانجس «4» بالبصرة من ذرب لحقه، وحمل إلى الكوفة، فدفن بمشهد أمير المؤمنين عليّ، وتقلّد الديوان بعده ابنه أبو الفرج، وجرى على قاعدة أبيه.
وفيها في ذي القعدة «5» ماتت بدعة «6» المغنّية المشهورة المعروفة ببدعة الحمدونيّة عن اثنتين وتسعين سنة.
(1) . عبيد. U
(2) . بن أبي. U
(3) . الكرخي. U
(4) . قسانجس. U ;sitcnupenis .B .P .C
(6) . بضعة. U