فهرس الكتاب

الصفحة 4561 من 7699

الكاتب وهرب بما معه من المال إلى عليّ بن ميسكي «1» ، فبلغ الخبر ديسم بقرب زنجان، فعاد إلى أردبيل، فشغب الديلم عليه، ففرق فيهم ما كان له من مال، وأتاه الخبر بمسير عليّ بن ميسكي إلى أردبيل في عدّة يسيرة، فسار نحوه، والتقيا واقتتلا، فانحاز الديلم إلى عليّ، وانهزم ديسم إلى أرمينية في نفر من الأكراد، فحمل إليه ملوكها ما تماسك به.

وورد عليه الخبر بمسير المرزبان عن قلعة سميرم إلى أردبيل، واستيلائه على أذربيجان، وإنفاذه جيشا نحوه، فلم يمكنه المقام، فهرب عن أرمينية إلى بغداذ، فكان وصوله هذه السنة، فلقيه معزّ الدولة، وأكرمه، وأحسن إليه، فأقام عنده في أرغد عيش.

ثم كاتبه أهله وأصحابه بأذربيجان يستدعونه، فرحل عن بغداذ سنة ثلاث وأربعين [وثلاثمائة] وطلب من معزّ الدولة أن ينجده بعسكر، فلم يفعل لأنّ المرزبان كان قد صالح ركن الدولة وصاهره، فلم يمكن معزّ الدولة مخالفة ركن الدولة، فسار ديسم إلى ناصر الدولة بن حمدان بالموصل يستنجده، فلم ينجده، فسار إلى سيف الدولة بالشام، وأقام عنده إلى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

واتّفق أنّ المرزبان خرج عليه جمع بباب الأبواب، فسار إليهم، فأرسل مقدّم من أكراد أذربيجان إلى ديسم يستدعيه إلى أذربيجان ليعاضده على ملكها، فسار إليها، وملك مدينة سلماس، فأرسل إليه المرزبان قائدا من قوّاده، فقاتله، فاستأمن أصحاب القائد إلى ديسم، فعاد القائد منهزما، وبقي ديسم بسلماس.

فلمّا «2» فرغ المرزبان من أمر الخوارج عليه «3» عاد إلى أذربيجان، فلمّا قرب من ديسم فارق سلماس وسار إلى أرمينية وقصد ابن الديرانيّ وابن حاجيق

(2) . إلى أن. U

(3) . فلما فرغ منهم. dda .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت