فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 7699

ذي القعدة فأحرقا [1] بالنار.

وكان من مذهبه أنّه إله الآلهة يحقّ [2] الحقّ، وأنّه الأوّل القديم، الظاهر، الباطن، الرازق، التامّ، المؤمى إليه بكلّ معنى، وكان يقول: إنّ اللَّه، سبحانه وتعالى، يحلّ في كلّ شيء على قدر ما يحتمل، وإنّه خلق الضدّ ليدلّ على المضدود، فمن ذلك أنّه حلّ في آدم لمّا خلقه، وفي إبليسه أيضا، وكلاهما ضدّ لصاحبه لمضادته إيّاه في معناه، وإنّ الدليل على الحقّ أفضل من الحقّ، وإنّ الضدّ أقرب إلى «1» الشيء من شبهه «2» ، وإنّ اللَّه، عزّ وجلّ، إذا حلّ في جسد ناسوتيّ ظهر من القدرة والمعجزة ما يدلّ على أنّه هو، وإنّه «3» لمّا غاب آدم ظهر اللاهوت في خمسة ناسوتيّة، كلّما غاب منهم واحد ظهر مكانه آخر، وفي خمسة أبالسة أضداد لتلك الخمسة، ثم اجتمعت اللاهوتيّة في إدريس وإبليسه، وتفرّقت بعدهما كما تفرّقت بعد آدم، واجتمعت في نوح، عليه السّلام، وإبليسه، وتفرّقت عند غيبتهما، واجتمعت في هود وإبليسه، وتفرّقت بعدهما، واجتمعت في صالح، عليه السّلام، وإبليسه عاقر الناقة، وتفرّقت بعدهما، واجتمعت في إبراهيم، عليه السّلام، وإبليسه نمروذ، وتفرّقت لمّا غابا، واجتمعت في «4» هارون وإبليسه فرعون، وتفرّقت بعدهما، واجتمعت في «5» سليمان وإبليسه، وتفرّقت بعدهما، واجتمعت «6» في عيسى وإبليسه، فلمّا غابا «7» تفرّقت في تلاميذ عيسى وأبالستهم، ثم اجتمعت في عليّ ابن أبي طالب وإبليسه.

[1] فأحرق.

[2] بحق.

(2) . شبيهه. B

(3) . وإنما. U

(4) . موسى و. dda .U

(5) . داود و. dda .U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت