فهرس الكتاب

الصفحة 4314 من 7699

رقعة أخرى في المعنى، فأنكر القاهر الحال، حيث قد كتب جوابه، وخاف أن يكون هناك مكر.

وهو في هذا إذ [1] وصلت رقعة طريف السبكريّ يذكر أنّ عنده نصيحة، وأنّه قد حضر في زيّ امرأة لينهيها «1» إليه، فاجتمع به القاهر، فذكر له جميع ما قد عزموا عليه، وما فعلوه من التدبير ليقبض ابن بليق عليه إذا اجتمع به، وأنّهم قد بايعوا أبا أحمد بن المكتفي، فلمّا سمع القاهر ذلك أخذ حذره، وأنفذ إلى الساجيّة فأحضرهم متفرّقين، وكمّنهم في الدهاليز، والممرّات «2» ، والرواقات «3» ، وحضر عليّ بن بليق بعد العصر، وفي رأسه نبيذ، ومعه عدد يسير من غلمانه بسلاح خفيف، في طيارة، وأمر جماعة من عسكره بالركوب إلى أبواب «4» دار الخليفة، وصعد من الطيارة، وطلب الإذن، فلم يأذن له القاهر، فغضب وأساء أدبه، وقال: لا بدّ من لقائه شاء أو أبى [2] .

وكان القاهر قد أحضر الساجيّة، كما ذكرنا، وهم عنده في الدار «5» ، فأمرهم القاهر بردّه، فخرجوا إليه وشتموه وشتموا أباه، وشهروا سلاحهم وتقدّموا إليه* جميعهم، ففرّ «6» أصحابه عنه، وألقى نفسه في الطيارة وعبر إلى الجانب الغربيّ واختفى من ساعته، فبلغ ابن مقلة الخبر، فاستتر واستتر الحسن «7» بن هارون أيضا.

فلمّا سمع طريف الخبر ركب في أصحابه، وعليهم السلاح، وحضروا «8»

[1] إذا.

[2] أبا.

(1) . ليحضر. U

(3) . والزقاقات. loreB .ddA

(5) . وأرسل القاهر سرا إلى الساجية يستدعيهم فحضروا متفرقين حتى امتلأت الدار. P .C

(6) . فتفرق. B .A ؛ فمنعهم. loreBte .P .C

(7) . الحسين. A

(8) . وحصر. B .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت