فهرس الكتاب

الصفحة 4138 من 7699

سنة إحدى وثلاثمائة، فحمل إلى بخارى فدفن بها، ولقّب حينئذ بالشهيد، وطلب أولئك الغلمان، فأخذ بعضهم فقتل.

وولي الأمر بعده ولده أبو الحسن نصر بن أحمد، وهو ابن ثماني سنين، وكانت ولايته ثلاثين سنة وثلاثة وثلاثين يوما، وكان موته في رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ولقّب بالسعيد، وبايعه أصحاب أبيه ببخارى بعد دفن أبيه، وكان الّذي تولّى ذلك أحمد بن محمّد بن الليث، وكان متولّي أمر «1» بخارى، فحمله على عاتقه، وبايع له الناس، ولمّا حمله خدم أبيه ليظهر «2» للناس خافهم وقال:

أتريدون أن «3» تقتلوني كما قتلتم أبي؟ فقالوا: لا إنّما «4» نريد أن «5» تكون «6» موضع أبيك أميرا، فسكن روعه.

واستصغر الناس نصرا، واستضعفوه، وظنّوا أنّ أمره لا ينتظم مع قوّة عمّ أبيه الأمير إسحاق بن أحمد، وهو شيخ السامانيّة، وهو صاحب سمرقند، وميل الناس بما وراء النهر سوى بخارى إليه وإلى أولاده، وتولّى تدبير دولة السعيد نصر بن أحمد أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد الجيهانيّ، فأمضى الأمور، وضبط المملكة، واتّفق هو وحشم نصر بن أحمد على تدبير الأمر فأحكموه، ومع هذا، فإنّ أصحاب الأطراف طمعوا في البلاد، فخرجوا من النواحي على ما نذكره.

فممّن خرج عن طاعته أهل سجستان، وعمّ أبيه إسحاق بن أحمد بن أسد بسمرقند، وابناه منصور وإلياس ابنا إسحاق، ومحمّد بن الحسين بن مت «7» ، وأبو الحسن «8» بن «9» يوسف، والحسين بن عليّ المروروذيّ، ومحمّد بن

(2) . ليظهروه. Bte .A

(4) . إنا. p .c

(6) . نضعك. Bte .A

(8) . الحسين. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت