فهرس الكتاب

الصفحة 4114 من 7699

المقتدر إلى أبي الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان، وهو الأمير بالموصل «1» ، يأمره بطلب أخيه الحسين، فسار هو والقاسم بن سيما، فالتقوا عند تكريت، فانهزم الحسين، فأرسل أخاه إبراهيم بن حمدان يطلب الأمان، فأجيب إلى ذلك، ودخل بغداذ، وخلع عليه، وعقد له على قمّ وقاشان، فسار إليها وصرف عنها العبّاس بن عمرو.

وفيها وصل بارس غلام إسماعيل السامانيّ، وقلّد ديار ربيعة، وقد تقدّم ذكره.

وفيها كانت وقعة بين طاهر بن محمّد بن عمرو بن الليث وبين سبكرى «2» غلام عمرو، فأسر طاهرا ووجّهه وأخاه يعقوب بن محمّد بن عمرو إلى المقتدر مع كاتبه عبد الرحمن بن جعفر الشيرازيّ، فأدخلا بغداذ أسيرين، فحبسا، وكان سبكرى «3» قد تغلّب على فارس بغير أمر الخليفة، فلمّا وصل كاتبه قرّر أمره على مال يحمله، وكان وصوله إلى بغداذ سنة سبع وتسعين.

وفيها خلع على مؤنس المظفّر الخادم، وأمر بالمسير إلى غزو الروم، فسار في جمع كثيف، فغزا من ناحية ملطية، ومعه أبو الأعز «4» السلميّ، فظفر وغنم وأسر منهم جماعة وعاد «5» .

وفيها قلّد «6» يوسف بن أبي الساج أعمال أرمينية وأذربيجان، وضمنها بمائة ألف وعشرين ألف دينار، فسار إليها من الدّينور.

وفيها سقط ببغداذ ثلج كثير من بكرة إلى العصر، فصار على الأرض أربع أصابع، وكان معه برد شديد، وجمد الماء والخلّ والبيض والأدهان،

(4) . المعز. A

(6) . ولي. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت