فهرس الكتاب

الصفحة 4085 من 7699

لفّ عرقي بعرقه «1» سيّدا النّاس ... جميعا: محمّد، وعليّ

إنّ ذلّي بذلك الجوّ «2» [1] عزّ ... وأوامي بذلك النّقع [2] ريّ

وإنّما لم يودعها في بعض ديوانه خوفا، ولا حجّة بما كتبه في المحضر المتضمّن القدح في أنسابهم، فإنّ الخوف يحمل على أكثر من هذا، على أنّه قد ورد ما يصدّق ما ذكرته، وهو أنّ القادر باللَّه لمّا بلغته هذه الأبيات أحضر القاضي أبا بكر «3» بن الباقلانيّ، فأرسله إلى الشريف أبي «4» أحمد الموسويّ، والد الشريف الرضيّ، يقول له: قد عرفت منزلتك منّا، وما لا «5» نزال «6» عليه من الاعتداد بك «7» بصدق الموالاة منك، وما تقدّم لك في الدولة «8» من مواقف محمودة، ولا يجوز أن تكون أنت على خليفة «9» ترضاه «10» ، ويكون ولدك على ما يضادّها، وقد بلغنا أنّه قال شعرا، وهو كذا وكذا، فيا ليت شعري على أيّ مقام ذلّ أقام «11» ، وهو ناظر في النّقابة والحجّ، وهما من أشرف الأعمال، ولو كان بمصر لكان كبعض الرعايا، وأطال القول، فحلف أبو أحمد أنّه ما علم بذلك.

وأحضر ولده وقال له في المعنى فأنكر الشعر، فقال له: اكتب خطّك إلى الخليفة بالاعتذار، واذكر فيه أنّ نسب المصريّ مدخول، وأنّه مدّع في نسبه، فقال: لا أفعل! فقال أبوه: تكذّبني في قولي؟ فقال: ما أكذبك،

[1] الجد.

[2] الربع.

(1) . عرفي معرفة. A

(2) . أنحو. A ؛ الجور. p .c

(4) . ابن. p .cte .u

(5) . ولا. u

(6) . يزال. p .c

(7) . لك. u

(8) . الدول. ute .p .c

(10) . برضاها. A

(11) . أقامه. u

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت