فهرس الكتاب

الصفحة 4024 من 7699

فأطلق المال، وجدّد عليه البيعة، وأحضر عبد الواحد بن* الموفّق وأخذ عليه البيعة فوكّل به وأحضر ابن المعتزّ، ومضى ابن المؤيّد وعبد العزيز بن «1» المعتمد «2» ووكّل بهم.

فلمّا توفّي أحضر يوسف بن يعقوب وأبا حازم وأبا عمر بن يوسف بن يعقوب، فتولّى غسله محمّد بن يوسف، وصلّى عليه الوزير، ودفن ليلا في دار محمّد بن طاهر، وجلس الوزير في دار الخلافة للعزاء، وجدّد البيعة للمكتفي.

وكانت أمّ المعتضد، واسمها ضرار، قد توفّيت قبل خلافته، وكانت خلافته سبع «3» سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما، وخلّف من الولد الذكور: عليّا وهو المكتفي، وجعفرا وهو المقتدر، وهارون، ومن البنات إحدى عشرة بنتا، وقيل سبع عشرة، ولمّا حضرته الوفاة أنشد:

تمتّع من الدنيا فإنّك لا تبقى ... وخذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا [1]

ولا تأمن الدهر أنّني قد أمتنه ... فلم يبق لي حالا ولم يرع لي حقّا

قتلت صناديد الرجال ولم أدع ... عدوّا ولم أمهل على طغيه «4» خلقا

وأخليت [2] دار الملك من كلّ نازع ... فشرّدتهم غربا ومزّقتهم «5» شرقا

فلمّا بلغت النّجم [3] عزّا ورفعة ... وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقّا

[1] الرتقا.

[2] وأجليت.

[3] نجما.

(2) . وأهله. dda .a

(3) . تسع. p .c

(4) . خلقه. a

(5) . شردتهم. bte .p .c

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت