فصححناها دون أن نشير إليها. على أنّنا أشرنا إلى ما صححناه من الأشياء التي يتغيّر المعنى بتصحيحها.
وقد وجدنا اختلافا بين كثير ممّا ذكر في هذا الكتاب من أسماء للأشخاص والأماكن وما ذكر منها في أمّهات الكتب، فأشرنا إلى بعضها في الهامش، وصوّبنا في المتن ما رأينا إجماع الأمّهات على الاتفاق عليه.
وكذلك شأننا في الكلمات المحرّفة التي توصلنا إلى تصحيحها. ووجدنا بعض ما روي من القصائد محرّفا تحريفا شوّه القصيدة وأضاع معناها وأفسد وزنها.
فرجعنا إلى الروايات الصحيحة التي عثرنا عليها فأثبتناها في المتن، ووضعنا في أسفل الصفحة الكلمة الأصلية أو الرواية المحرّفة.
وإنّنا نترك للقارئ الكريم أن يأخذ بما أثبتنا من تصويبات في المتن أو أن يرجع إلى الرواية الأصلية المثبتة في أسفل الصفحة.
هذا ونرجو أن نكون قد وفّقنا في محاولتنا القيام بهذا العمل الصعب، خدمة للغتنا العربيّة الشريفة، وأن يعذرنا القارئ الكريم إذا وجد أنّنا لم نوفّق كلّ التوفيق في جميع ما سعينا إليه، وما توخّيناه من الإتقان. وإن لنا خير شفيع من حسن نيّتنا في سعينا المجهد لنجعل هذه الطبعة من أفضل ما يمكن عمله لتكون معوانا للباحثين والمؤرّخين والأدباء.
دار صادر- دار بيروت