فهرس الكتاب

الصفحة 3958 من 7699

إلى بيت المقدس]، وأنّ الجمعة يوم الاثنين لا يعمل فيه شيء، والسورة:

الحمد للَّه بكلمته، وتعالى باسمه، المتّخذ لأوليائه بأوليائه.

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ «1» ، ظاهرها ليعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيّام، وباطنها أوليائي الذين عرفوا عبادي سبيلي اتّقوني يا أولي الألباب، وأنا الّذي لا أسأل عمّا أفعل، وأنا العليم الحكيم، وأنا الّذي أبلو عبادي، وأمتحن خلقي، فمن صبر على بلائي، ومحنتي، واختباري [1] ألقيته [2] في جنّتي، وأخلدته في نعمتي، ومن زال عن أمري، وكذّب رسلي أخذته مهانا في عذابي، وأتممت أجلي، وأظهرت أمري على ألسنة رسلي.

وأنا الّذي لم يعل عليّ جبّار إلّا وضعته، ولا عزيز إلّا أذللته، وليس الّذي أصرّ على أمره [3] ، ودام على جهالته، وقالوا: لن نبرح عليه عاكفين «2» ، وبه موقنين، أولئك هم الكافرون.

ثمّ يركع، ويقول في ركوعه: سبحان ربّي ربّ العزّة وتعالى عمّا يصف الظالمون، يقولها مرّتين، فإذا سجد قال: اللَّه أعلى، اللَّه أعلى، اللَّه أعظم، اللَّه أعظم.

ومن شريعته أن يصوم يومين في السنة، وهما المهرجان والنّيروز، وأنّ النبيذ حرام، والخمر حلال، ولا غسل من جنابة إلّا الوضوء كوضوء الصلاة، وأنّ من حاربه وجب قتله، ومن لم يحاربه ممّن يخالفه أخذ منه

[1] واختياري.

[2] ألفيته.

[3] أمري.

(2) . مخالفين. a

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت