وصالحه ابن أبي الساج، وجمع جمعا كثيرا، وسار نحو الشام قاصدا منازعة خمارويه حيث كان أبعد إلى مصر، فبلغ الخبر خمارويه، فخرج عن مصر في عساكره، فالتقيا في البثنية من أعمال دمشق، فاقتتلا قتالا عظيما، فانهزم ابن أبي الساج، وعاد منهزما حتّى عبر الفرات، فأحضر خمارويه ولد ابن أبي الساج، وكان رهينة عنده، فخلع عليه، وأطلقه، وسيّره إلى أبيه وعاد إلى مصر «1» .