وغزا الصائفة [1] ، من ناحية الثغور الشاميّة، الفرغانيّ، عامل ابن طولون، فقتل من الروم بضعة عشر ألفا، وغنم الناس، فبلغ السهم أربعين دينارا.
وحجّ بالناس فيها هارون بن محمّد بن إسحاق الهاشميّ، وابن أبي الساج على الأحداث والطريق.
وفيها مات محمّد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم البصريّ، الفقيه المالكيّ، وكان قد صحب الشافعيّ، وأخذ عنه العلم
[1] الصافية.