والشام، والجزيرة، والموصل، وأرمينية «1» ، وطريق خراسان ومهر جانقذق، وولّى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر، ولقّبه الناصر لدين اللَّه الموفَّق، وولّاه المشرق، وبغداذ، والسواد، والكوفة، وطريق مكّة والمدينة، واليمن، وكسكر، وكور دجلة، والأهواز، وفارس، وأصبهان، وقمّ، وكرج «2» ، ودينور، والرّيّ، وزنجان، والسَّند، وعقد لكلّ واحد منهما لواءَين:
أسود وأبيض، وشرط إن حدث به الموت، وجعفر لم يبلغ، أن يكون الأمر للموفّق، ثمّ لجعفر بعده، وأخذت البيعة بذلك.
فعقد جعفر لموسى على المغرب، وأمر الموفّق أن يسير إلى حرب الزنج؛ فولّى الموفّق الأهواز والبصرة وكور دجلة مسرورا البلخيّ، وسيّره في مقدّمته في ذي الحجّة. وعزم على المسير بعده، فحدث من أمر يعقوب الصَّفّار ما منعه عن المسير، وسنذكره أوّل سنة اثنتين وستّين ومائتين.
وفيها فارق محمّد بن زيدويه يعقوب بن الليث، وسار إلى أبي الساج، وأقام معه بالأهواز، وخلع عليه المعتمد وسأل أن يوجّه الحسين بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر إلى خراسان.
وحجّ بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن «3» بن إسماعيل بن* العبّاس ابن محمّد بن «4» عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس، ومات الحسين بن أبي الشوارب بمكّة بعد ما حجّ
(2) . وكرخ. ddoC
(3) . الحسين. P .C