الأيّام، وقال بعض الشعراء في ذلك:
لعمري لئن [1] قتلوا باغرا ... لقد هاج باغر حربا طحونا
وفرّ الخليفة والقائدان ... باللّيل يلتمسون [2] السَّفينا «1»
وصاحوا بمنشار «2» ملّاحهم، ... فجاءهم يسبق النّاظرينا [3]
فألزمهم بطن حرّاقة ... وصوت «3» مجاذيفهم سائرينا
وما كان قدر ابن مارمَّة ... فنكسب فيه الحروب الزَّبونا [4]
ولكن دليل سعى سعية ... فأخزى [5] الإله بها العالمينا
فحلّ ببغداذ قبل الشّروق ... فحلّ [6] بها منه ما يكرهونا
فليت السّفينة لم تأتنا ... وغرّقها اللَّه والرّاكبينا
وأقبلت التّرك والمغربون ... وجاء الفراغنة الدّار عونا [7]
تسير كراديسهم في السّلاح ... يرجون خيلا ورجلا بنينا
فقام بحربهم عالم ... بأمر الحروب تولّاه حينا
فجدّد سورا على الجانبين ... حتّى أحاطهم أجمعينا
[1] لأن.
[2] يلتمسان.
[3] فوافاهم ليسبق الناظرينا.
[4] الدّيونا.
[5] سعيه فأجرى.
[6] محلّ.
[7] الدّار عينا.
(1) . الطحونا. A
(2) . بميسان. B ، بميسان. P .C
(3) . وضرب. Bte .P .C