فهرس الكتاب

الصفحة 3372 من 7699

الرشيد لي، فذهب به إلى محمّد أخي، وتركني بمرو فريدا وحيدا، وسلّمني، وأفسد عليّ أخي حتى كان من أمره ما كان، فكان أشدّ عليّ من كلّ شيء.

وأمّا عيسى بن أبي خالد فإنّه طرد «1» خليفتي من مدينتي ومدينة آبائي، وذهب بخراجي وفيئي، وأخرب داري، وأقعد إبراهيم خليفة دوني.

قال قلت: يا أمير المؤمنين!

أتأذن لي في الكلام؟

قال: تكلّم. قال قلت: أمّا الفضل بن الربيع فإنّه صنيعكم «2» ومولاكم، وحال سلفه حالهم، فترجع «3» [1] إليه بضروب كلّها تردّك إليه.

وأمّا عيسى فرجل من دولتك وسابقته وسابقة من مضى من سلفه* معروفة يرجع عليه بذلك.

وأمّا نصر فرجل لم يكن له يد قطّ فيحتمل كهؤلاء لمن مضى من سلفه «4» وإنّما كانوا من جند بني «5» أميّة.

قال: إنّه [2] كما تقول، ولست أقلع عنه حتى يطأ بساطي.

قال: فأبلغت نصرا ذلك، فصاح بالخيل، فجالت «6» إليه، فقال:

ويلي عليه، هو لم يقو على أربعمائة ضفدع تحت جناحه، يعني الزّطّ، يقوى عليّ بحلبة «7» العرب؟ فجادّه عبد اللَّه بن طاهر القتال، وضيّق عليه، فطلب الأمان، فأجابه إليه، وتحوّل من معسكره إلى الرّقّة [وصار] إلى عبد اللَّه،

[1] فرجع.

[2] إنّما.

(1) . طرده. ddoC

(2) . رضيعكم. A

(3) . يرجع. Bte .P .C

(5) . أبي. ddoC

(6) . فجاءت. Bte .P .C

(7) . جلية. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت