فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 7699

التي لا اختلاف فيها بين [1] المسلمين أنّ الجدّ أبا الأمّ والخال والخالة لا يورثون.

وأمّا ما فخرت به من عليّ وسابقته فقد حضرت رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، الوفاة فأمر غيره بالصلاة ثمّ أخذ الناس رجلا بعد رجل فلم يأخذوه، وكان في الستة فتركوه كلّهم دفعا له عنها ولم يروا له حقّا فيها.

وأمّا عبد الرحمن فقدّم عليه عثمان «1» وهو له متّهم، وقاتله طلحة والزّبير، وأبى سعد بيعته فأغلق بابه دونه، ثمّ بايع معاوية بعده، ثمّ طلبها بكلّ وجه وقاتل عليها وتفرّق عنه أصحابه وشكّ فيه شيعته قبل الحكومة، ثمّ حكّم حكمين رضي بهما وأعطاهما عهد اللَّه وميثاقه فاجتمعا على خلعه، ثمّ كان حسن فباعها من معاوية بخرق ودراهم ولحق بالحجاز وأسلم شيعته بيد معاوية ودفع الأمر إلى غير أهله وأخذ مالا من غير ولائه ولا حلّه [2] ، فإن كان لكم فيها شيء فقد بعتموه وأخذتم ثمنه، ثمّ خرج عمّك حسين على ابن مرجانة فكان الناس معه عليه حتّى قتلوه وأتوا برأسه إليه، ثمّ خرجتم على بني أميّة فقتلوكم وصلّبوكم على جذوع النخل وأحرقوكم بالنيران ونفوكم من البلدان حتّى قتل يحيى بن زيد بخراسان وقتلوا رجالكم وأسروا الصبية والنساء وحملوهم بلا وطاء في المحامل كالسبي المجلوب إلى الشام حتّى خرجنا عليهم فطلبنا بثأركم وأدركنا بدمائكم وأورثناكم أرضهم وديارهم وسنّينا سلفكم وفضّلناه «2» ، فاتّخذت ذلك علينا حجّة وظننت أنّا إنّما ذكرنا أباك للتقدمة «3» منّا له على حمزة والعبّاس وجعفر، وليس ذلك كما ظننت، ولكن خرج هؤلاء من الدنيا سالمين متسلّما منهم مجتمعا عليهم بالفضل، وابتلي أبوك بالقتال والحرب،

[1] من.

[2] ولاية ولا حلّة.

(1) . وكيل عثمان. dda .P .C

(2) . وفضلكم. P .C

(3) . وفضلنا المقدمة. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت