قضاء الكوفة الحجاج بن عاصم المحاربي، وعلى قضاء البصرة عباد بن منصور، وكان الأمير بخراسان على ما وصفت.
قلت: قد ذكر أبو جعفر هاهنا أنّ محمّد بن عبد الملك حجّ بالناس، وكان أمير مكّة والمدينة، وذكر فيما تقدّم أنّ عروة بن الوليد كان على المدينة، وذكر في آخر سنة إحدى وثلاثين أنّ عروة أيضا كان على المدينة ومكّة والطائف وأنه حجّ بالناس تلك السنة.
في هذه السنة مات أبو جعفر يزيد بن القعقاع القارئ مولى عبد اللَّه بن عبّاس المخزوميّ بالمدينة، وقيل: سمّي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بقديد.
وفيها توفّي أيّوب بن أبي تميمة السختيانيّ، وقيل: سنة تسع وعشرين، وعمره ثلاث وستّون سنة. وإسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة الأنصاريّ، وقيل:
سنة اثنتين وثلاثين ومائة «1» ، وقيل: سنة أربع وثلاثين ومائة، ويكنّى أبا نجيح. وفيها توفّي محمّد بن مخرمة بن سليمان وله سبعون سنة. وأبو وجرة السعديّ يزيد بن عبيد. وأبو الحويرث. ويزيد بن أبي ملك الهمدانيّ. ويزيد ابن رومان. وعكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعبد العزيز ابن رفيع (بضمّ الراء المهملة، وفتح الفاء، وبالعين المهملة) وهو أبو عبد اللَّه المكّيّ الفقيه، وكان قد قارب مائة سنة، وكان لا يثبت معه امرأة لكثرة نكاحه. وإسماعيل بن أبي حكيم كاتب عمر بن عبد العزيز. ويزيد بن أبان، وهو المعروف بيزيد الرشك «2» ، وكان قساما بالبصرة. وحفص بن سليمان بن المغيرة، وكان مولده سنة ثمانين، يروى قراءة عاصم عنه.
(2) . الرسك. R .