فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 7699

وكتب مروان إلى يزيد بن عمر بن هبيرة يأمره بالمسير من [1] قرقيسيا بجميع من معه إلى العراق، وعلى الكوفة المثنّى بن عمران العائذيّ، عائذة قريش، وهو خليفة للخوارج بالعراق، فلقي ابن هبيرة بعين التمر فاقتتلوا قتالا شديدا وانصرفت «1» الخوارج* ثم اجتمعوا بالكوفة بالنّخيلة، فهزمهم ابن هبيرة.

ثمّ اجتمعوا بالبصرة، فأرسل شيبان إليهم عبيدة بن سوّار في خيل عظيمة، فالتقوا بالبصرة، فانهزمت الخوارج «2» وقتل عبيدة، واستباح ابن هبيرة عسكرهم فلم يكن لهم همّة «3» بالعراق، واستولى ابن هبيرة على العراق.

وكان منصور بن جمهور مع الخوارج فانهزم وغلب على الماهين وعلى الجبل أجمع، وسار ابن هبيرة إلى واسط فأخذ ابن عمر فحبسه، ووجّه نباتة بن حنظلة إلى سليمان بن حبيب، وهو على كور الأهواز، فسمع سليمان الخبر فأرسل إلى نباتة داود بن حاتم، فالتقوا بالمرتان على شاطئ دجيل، فانهزم الناس وقتل داود بن حاتم.

وكتب مروان إلى ابن هبيرة لمّا استولى على العراق يأمره بإرسال عامر بن ضبارة المرّيّ إليه، فسيّره في سبعة آلاف أو ثمانية آلاف، فبلغ شيبان خبره فأرسل الجون بن كلاب الخارجيّ في جمع، فلقوا عامرا بالسّنّ فهزموه ومن معه، فدخل السنّ وتحصن فيه، وجعل مروان يمدّه بالجنود على طريق البرّ حتّى ينتهوا إلى السنّ، فكثر جمع عامر.

وكان منصور بن جمهور يمدّ شيبان من الجبل بالأموال، فلمّا كثر من مع عامر نهض إلى الجون والخوارج فقاتلهم فهزمهم، وقتل الجون، وسار ابن ضبارة مصعدا إلى الموصل.

[1] إلى.

(1) . وانهزمت. P .C

(3) . بقية. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت