فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 7699

فرموهم بالسّهام، وبعث اللَّه من الملائكة مددا لبني إسرائيل، فأخذوا السهام ورموا بها الهنود، فقتلت كلّ إنسان منهم نشّابته، فقتل جميع الرماة، فضجّ بنو إسرائيل بالتسبيح والدّعاء، وتراءت الملائكة للهنود، فلمّا رآهم رزح ألقى اللَّه الرعب في قلبه وسقط في يده ونادى في عساكره يأمرهم بالحملة عليهم، ففعلوا، فقتلتهم الملائكة ولم يبق منهم غير رزح وعبيده ونسائه، فلمّا رأى ذلك ولّى هاربا وهو يقول: قتلني صديق أسا.

فلمّا رآه أسا مدبرا قال: اللَّهمّ إنّك إن لم تهلكه استنفر علينا نائبة «1» .

وبلغ رزح ومن معه إلى البحر فركبوا السفن، فلمّا سارت بهم أرسل اللَّه عليهم الرياح فغرّقتهم أجمعين.

ثمّ ملك بعد أسا ابنه سافاط إلى أن هلك خمسا وعشرين سنة، ثمّ ملكت عزليا بنت عمرم أخت أخزيا «2» ، وكانت قتلت أولاد ملوك بني إسرائيل ولم يبق منهم إلّا يواش بن أخزيا، وهو ابن ابنها، فإنّه ستر عنها، ثمّ قتلها يواش وأصحابه، وكان ملكها سبع سنين، ثمّ ملك يواش أربعين سنة، ثمّ قتله أصحابه، وهو الّذي قتل جدّته، ثمّ ملك عوزيا بن امصيا «3» بن يواش، ويقال له غوزيا، إلى أن توفّي اثنتين وخمسين سنة، ثمّ ملك يوثام بن عوزيا إلى أن توفّي ستّ عشرة [1] سنة، ثمّ ملك حزقيا بن أحاز إلى أن توفّي. فيقال: إنّه صاحب شعيا الّذي أعلمه شعيا انقضاء عمره، فتضرّع إلى ربّه فزاده، وأمر شعيا بإعلامه ذلك. وقيل: إنّ صاحب شعيا في هذه القصّة اسمه صدقيا، على ما يرد ذكره.

[1] ستة عشر.

(1) . باينة. S . بابنه. B

(2) . أم أخزيا. S

(3) . بن موضيا. S

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت