فهرس الكتاب

الصفحة 2093 من 7699

بأحمر وأصفر وأسود من كلّ كلب بما يشبهه، وإنّما كان أبوك عبدا نزل إلى رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، من حصن الطائف ثمّ ادّعيتم أنّ أبا سفيان زنى بأمّكم، وو اللَّه لئن بقيت لألحقنّكم بنسبكم. ثمّ دعا حمران فقال له: إنّما أنت ابن يهوديّة علج نبطيّ سبيت من عين التمر. وقال للحكم ابن المنذر بن الجارود ولعبد اللَّه بن فضالة الزّهرانيّ ولعليّ بن أصمع ولعبد العزيز بن بشر وغيرهم نحو هذا من التوبيخ والتقريع، وضربهم مائة مائة، وحلق رءوسهم ولحاهم، وهدم دورهم وصحّرهم «1» في الشمس ثلاثا، وحملهم على طلاق نسائهم، وجمّر [1] أولادهم في البعوث، وطاف بهم في أقطار البصرة وأحلفهم أن لا ينكحوا الحرائر، وهدم دار مالك بن مسمع وأخذ ما فيها، فكان ممّا أخذ جارية ولدت له عمرو بن مصعب.

وأقام مصعب بالبصرة، ثمّ شخص إلى الكوفة فلم يزل بها حتى خرج إلى حرب عبد الملك بن مروان.

(المغيرة بضم الميم، وبالغين، والراء. خالد بن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين. والجفرة بضمّ الجيم، وسكون الراء) .

وفي هذه السنة مات عاصم بن عمر بن الخطّاب، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمّه، وولد قبل موت النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، بسنتين.

[1] وجمن.

(1) . وصهرهم. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت