فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 7699

زياد: سر معنا، فلم يفعل وأرسل معه مواليه على الخيل وقال لهم: لا تتحدّثوا «1» بخير ولا بشرّ إلّا أتيتموني به، فجعل مسعود لا يأتي سكّة ولا يتجاوز قبيلة إلّا أتى بعض أولئك الغلمان ابن زياد بالخبر، وسارت ربيعة، وعليهم مالك بن مسمع، فأخذوا سكّة المربد، وجاء مسعود فدخل المسجد فصعد المنبر وعبد اللَّه بن الحارث في دار الإمارة، فقيل له: إنّ مسعودا وأهل اليمن وربيعة قد ساروا وسيهيّج بين الناس شرّ فلو أصلحت بينهم أو ركبت [1] في بني تميم [عليهم] . فقال: أبعدهم اللَّه، لا واللَّه لا أفسدنّ نفسي في إصلاحهم! وجعل رجل من أصحاب مسعود يقول:

لأنكحنّ ببّه [2] ... جارية في قبّه «2»

تمشط رأس لعبة

هذا قول الأزد، وأمّا قول مضر فيقولون: إنّ أمّه كانت ترقّصه «3» وتقول هذا.

وصعد مسعود المنبر وسار مالك بن مسمع نحو دور بني تميم حتى دخل سكّة بني العدويّة فحرّق دورهم لما في نفسه لاستعراض «4» ابن خازم [3] ربيعة بهراة.

وجاء بنو تميم إلى الأحنف فقالوا: يا أبا بحر، إنّ ربيعة والأزد قد تحالفوا وقد ساروا إلى الرّحبة فدخلوها. فقال: لستم بأحقّ بالمسجد منهم. فقالوا: قد دخلوا الدار. فقال: لستم بأحقّ بالدار منهم. فأتته امرأة بمجمر وقالت له:

[1] وركبت.

[2] لئن ينكحن ببّه.

[3] بني حازم.

(1) . يتحدثون. P .C

(2) . حدبه. A

(3) . توقظه. R

(4) . لاستغراق. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت