فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 7699

قصة الخضر وخبره مع موسى

قال أهل الكتاب: إنّ موسى صاحب الخضر هو موسى بن منشى بن يوسف بن يعقوب، والحديث الصحيح عن النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أنّ موسى صاحب الخضر هو موسى بن عمران على ما نذكره. وكان الخضر ممّن كان في أيّام أفريدون الملك ابن اثغيان «1» في قول علماء [أهل] الكتب الأول قبل موسى بن عمران. وقيل: إنّه كان على مقدّمة ذي القرنين الأكبر الّذي كان في أيّام إبراهيم الخليل، وإنّه بلغ مع ذي القرنين نهر الحياة فشرب من مائه ولا يعلم ذو القرنين ومن معه، فخلّد وهو حيّ عندهم إلى الآن.

وزعم بعضهم: أنّه كان من ولد من آمن مع إبراهيم وهاجر معه، واسمه يليا «2» بن ملكان بن فالغ بن غابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وكان أبوه ملكا عظيما. وقال آخرون: ذو القرنين الّذي كان على عهد إبراهيم أفريدون بن اثغيان، وعلى مقدّمته كان الخضر.

قال عبد اللَّه بن شوذب: الخضر من ولد فارس، والياس من بني إسرائيل يلتقيان كلّ عام بالموسم. وقال ابن إسحاق: استخلف اللَّه على بني إسرائيل رجلا منهم يقال له ناشية بن أموص، فبعث اللَّه لهم الخضر معه نبيّا، قال: واسم الخضر فيما يقول بنو إسرائيل إرميا بن حلقيا، وكان من سبط هارون ابن عمران، وبين هذا الملك وبين أفريدون أكثر من ألف عام.

وقول من قال إن الخضر كان في أيّام أفريدون وذي القرنين الأكبر

(1) . اثقيان. C .P .etS

(2) . بليا. superscriptumest ;S بليا cui لمسا. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت