فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 7699

لما ولي؟ قال: من هو؟

قال: زياد. فأمر عليّ ابن عبّاس أن يولّي زيادا، فسيّره إليها في جمع كثير، فوطئ بهم أهل فارس، وكانت قد اضطرمت «1» ، فلم يزل يبعث إلى رءوسهم يعد من ينصره ويمنّيه ويخوّف من امتنع عليه، وضرب بعضهم ببعض، فدلّ بعضهم على عورة بعض، وهربت طائفة، وأقامت طائفة، فقتل بعضهم بعضا، وصفت له فارس ولم يلق منهم جمعا «2» ولا حربا «3» ، وفعل مثل ذلك بكرمان. ثمّ رجع إلى فارس وسكّن الناس واستقامت له، ونزل إصطخر، وحصّن قلعة تسمّى قلعة زياد قريب إصطخر،* ثمّ تحصّن فيها بعد ذلك منصور اليشكري، فهي تسمّى قلعة منصور «4» .* وقيل [إنّ] ابن عبّاس أشار بولايته، وقد تقدّم ذكره «5» .

وفيها مات أبو مسعود الأنصاري البدريّ، وقيل في أوّل خلافة معاوية، وقيل غير ذلك، ولم يشهد بدرا وإنّما قيل له بدريّ لأنّه نزل ماء بدر، وانقرض عقبه.

(1) . اضطربت. R

(3) . إلا فرقه. dda .Rte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت