شئت وإنّما تسكن بسكناك، وأمّا مالك بالطائف فبينك وبينه مسيرة ثلاث ليال، وأمّا قولك عن حاجّ اليمن وغيرهم، فقد كان رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ينزل عليه الوحي والإسلام قليل، ثمّ أبو بكر وعمر، فصلّوا ركعتين وقد ضرب الإسلام بجرانه. فقال عثمان: هذا رأي رأيته.
فخرج عبد الرحمن فلقي ابن مسعود فقال: أبا محمد، غيّر ما تعلم. قال: فما أصنع؟ قال: اعمل بما ترى وتعلم. فقال ابن مسعود: الخلاف شرّ وقد صلّيت بأصحابي أربعا. فقال عبد الرحمن: قد صلّيت بأصحابي ركعتين وأمّا الآن فسوف أصلّي أربعا.
وقيل: كان ذلك سنة ثلاثين.