فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 7699

وكان سلاح العبد في جوف بيته ... يقلّبها والأمر بالأمر يعتبر

فشكا عبيد اللَّه إلى عثمان زياد بن لبيد، فنهى عثمان زيادا، فقال في عثمان:

أبا عمرو عبيد اللَّه رهن ... فلا تشكك [1] بقتل الهرمزان

فإنّك إن غفرت [2] الجرم عنه ... وأسباب الخطا فرسا رهان

أتعفو إذ عفوت بغير حقّ ... فما لك بالذي تحكي يدان

فدعا عثمان زيادا فنهاه وشذّبه.

وقيل في فداء عبيد اللَّه غير ذلك، قال الغماذيان «1» بن الهرمزان: كانت العجم بالمدينة يستروح بعضها إلى بعض،* فمرّ فيروز أبو لؤلؤة بالهرمزان ومعه خنجر [3] له رأسان فتناوله منه وقال: ما تصنع به؟ قال: أسنّ «2» به. فرآه رجل، فلمّا أصيب عمر قال: رأيت الهرمزان دفعه إلى فيروز، فأقبل عبيد اللَّه فقتله، فلمّا ولي عثمان أمكنني منه فخرجت به وما في الأرض أحد إلّا معي إلّا أنّهم يطلبون إليّ فيه، فقلت لهم:

ألي «3» قتله؟ قالوا: نعم، وسبّوا عبيد اللَّه، قلت لهم:

أفلكم منعة؟ قالوا: لا، وسبوه، فتركته للَّه ولهم، فحملوني، فو اللَّه ما بلغت المنزل إلّا على رءوس الناس.

والأوّل أصحّ في إطلاق عبيد اللَّه لأنّ عليّا لما ولي الخلافة أراد قتله فهرب منه إلى معاوية بالشام، ولو كان إطلاقه بأمر ولي الدم لم يتعرّض له عليّ.

[1] تشكل.

[2] عفوت.

[3] * فمرّ فيروز بأبي لؤلؤة ومعه خنجر.

(1) . القماذيان. suM .rB ، العمادنان. P .C

(2) . أيس. ldoB ، أنس. suM .rB

(3) . أبى. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت