الصحابة، ولواء مكران إلى الحكم بن عمير التغلبيّ، فخرجوا ولم يتهيّأ مسيرهم إلى سنة ثماني عشرة، وأمدّهم عمر بنفر من أهل الكوفة، فأمدّ سهيل بن عديّ بعبد اللَّه بن عتبان، وأمدّ الأحنف بعلقمة بن النضر وبعبد «1» اللَّه بن أبي عقيل وبربعيّ بن عامر، وأمدّ عاصم بن عمرو بعبد اللَّه بن عمير الأشجعيّ، وأمدّ الحكم بن عمير بشهاب بن المخارق في جموع.
وقيل: كان ذلك سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وسنذكر كيفيّة فتحها هناك وذكر أسبابها إن شاء اللَّه تعالى.
وكان على مكّة هذه السنة عتّاب بن أسيد في قول، وعلى اليمن يعلى ابن منية، وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص، وعلى عمان حذيفة ابن محصن، وعلى الشام من ذكر قبل، وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقّاص، وعلى قضائها أبو قرّة، وعلى البصرة وأرضها أبو موسى، وعلى القضاء أبو مريم الحنفيّ، وقد ذكر من كان على الجزيرة والموصل قبل.
وحجّ بالنّاس في هذه السنة عمر بن الخطّاب.
(1) . وبعبيد. B