فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 7699

قد علمت واردة المشائح ... ذات اللّبان «1» والبيان الواضح «2»

أنّي سمام البطل المسالح ... وفارج الأمر المهمّ الفادح «3» [1]

فخرج إليه هرمز، وكان من ملوك الباب، وكان متوّجا، فأسرّه غالب، فجاء به سعدا ورجع وخرج عاصم وهو يقول:

قد علمت بيضاء صفراء اللّبب ... مثل اللّجين إذ تغشّاه الذّهب

أنّي امرؤ لا من يعيبه السّبب ... مثلي على مثلك يغريه العتب

فطارد فارسيّا فانهزم، فاتبعه عاصم حتى خالط صفّهم، فحموه، فأخذ عاصم رجلا على بغل وعاد به، وإذا هو خبّاز الملك معه من طعام الملك وخبيص، فأتى به سعدا فنفّله أهل موقفه. وخرج فارسيّ فطلب البراز، فبرز إليه عمرو بن معديكرب، فأخذه وجلد به الأرض، فذبحه وأخذ سواريه ومنطقته. وحملت الفيلة عليهم ففرّقت بين الكتائب، فنفرت الخيل، وكانت الفرس قد قصدت بجيلة بسبعة عشر فيلا، فنفرت خيل بجيلة، فكادت بجيلة تهلك لنفار خيلها عنها وعمّن معها، وأرسل سعد إلى بني أسد أن دافعوا عن بجيلة وعمّن معها من النّاس. فخرج طليحة بن خويلد وحمّال «4» بن مالك في كتائبهما فباشروا الفيلة حتى عدلها ركبانها. وخرج إلى طليحة عظيم منهم، فقتله طليحة، وقام الأشعث بن قيس في كندة فقال: يا معشر كندة للَّه درّ بني أسد أيّ فريّ يفرون وأيّ هذّ يهذّون «5» [2] عن

[1] القادح.

[2] هزء يهزءون. (الفريّ: الأمر العظيم. الهذ: القطع السريع) .

(1) . اللسان. P .C

(2) . والبنان الواضح. 29. p ,III .rebaT

(3) . لكل هم قادح. B

(4) . وجمال. B

(5) . هدة يهدون. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت