ذي الحجّة وأوصى إلى الزّبير، وتزوّج عليّ، عليه السلام، ابنته أمامة، وأمّها زينب بنت رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم. وفيها اشترى عمر أسلم مولاه في قول. وحجّ بالنّاس هذه السنة أبو بكر، واستخلف على المدينة عثمان بن عفّان، وقيل: حجّ بالنّاس عمر بن الخطّاب أو عبد الرحمن بن عوف.
وفيها مات أبو مرثد الغنويّ، وهو بدري، وكان ابنه مرثد بن أبي مرثد قد قتل بالرّجيع، وهو بدريّ أيضا.