ألا هلكت قبل زيد؟ هلك زيد وأنت حيّ! ألا واريت وجهك عني؟ فقال عبد اللَّه: سأل اللَّه الشهادة فأعطيها وجهدت أن تساق إليّ فلم أعطها.
وفي هذه السنة بعد وقعة اليمامة أمر أبو بكر بجمع القرآن لما رأى من كثرة من قتل من الصحابة لئلّا يذهب القرآن، وسيرد مبينا سنة ثلاثين.
وممّن قتل باليمامة شهيدا من الصحابة عبّاد بن بشر الأنصاريّ، شهد بدرا وغيرها. وقتل عبّاد بن الحارث الأنصاريّ، وكان شهد أحدا.
وقتل بها عمير بن أوس بن عتيك الأنصاري، وكان شهد أحدا. وفيها قتل عامر بن ثابت بن سلمة الأنصاريّ. وفيها قتل عمارة بن حزم الأنصاريّ أخو عمرو، وكان بدريّا، وفيها قتل عليّ بن عبيد اللَّه بن الحارث من بني عامر بن لؤيّ، وكان له صحبة. وقتل بها عائذ بن ماعص الأنصاريّ، وقيل:
قتل يوم بئر معونة. وقتل فيها فروة بن النعمان، وقيل ابن الحارث بن النعمان الأنصاري، وكان قد شهد أحدا وما بعدها. وفيها قتل قيس بن الحارث بن عديّ الأنصاريّ، عمّ البراء بن عازب، وقيل بل قتل بأحد.
وقتل بها سعد بن جمّاز الأنصاريّ، وكان قد شهد أحدا. وقتل بها أبو دجانة الأنصاريّ، وهو بدريّ، وقيل بل عاش بعد ذلك وشهد صفّين مع عليّ، عليه السلام، واللَّه أعلم. وقتل باليمامة سلمة بن مسعود بن سنان الأنصاريّ.
وقتل فيها السائب بن عثمان بن مظعون الجمحيّ، وهو من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرا. وقتل أيضا السائب بن العوّام أخو الزّبير لأبويه. وقتل بها الطّفيل بن عمرو الدّوسيّ، شهد خيبر. وقتل بها زرارة بن قيس الأنصاريّ، له صحبة. وقتل فيها مالك بن عمرو السّلميّ حليف بني عبد شمس، وهو بدريّ. وقتل مالك بن أميّة السّلميّ، وهو بدريّ. ومالك بن عوس بن عتيك الأنصاريّ، وهو ممّن شهد أحدا. وقتل بها معن بن عديّ بن الجدّ