وجاحد وجوب صوم رمضان كافر يعامل كالمرتد، فيستتاب، فإن تاب قبل منه، وإلا قتل حدًا إذا لم يكن قريب عهد بالإسلام أو نشأ بعيدًا عن العلماء. أما تارك الصيام كسلًا بغير عذر،،ولم يكن جاحدًا لوجوبه، فهو فاسق، وليس بكافر.
الصوم أنواع: واجب، وتطوع، وحرام، ومكروه [1] .
وقال الحنفية: الصوم ثمانية أنواع: فرض معين كصوم رمضان أداء، وغير معين كقضاء رمضان وصوم الكفارات، وواجب معين كنذر معين، وغير معين كالنذر المطلق، ونفل مسنون كصوم عاشوراء وتاسوعاء، ونفل مندوب أو مستحب كأيام البيض من كل شهر، ومكروه تحريمًا كصوم العيدين، ومكروه تنزيهًا كعاشوراء وحده، وسبت وحده، ونيروز ومهرجان.
وهو ثلاثة أقسام: منه ما يجب للزمان نفسه وهو صوم شهر رمضان، ومنه ما يجب لعلة وهو صيام الكفارات، ومنه ما يجب بإيجاب الإنسان ذلك على نفسه، وهو صيام النذر.
والصوم اللازم عند الحنفية نوعان: فرض وواجب. والفرض نوعان: معين
(1) اللباب: 162/ 1،173، فتح القدير: 43/ 2 ومابعدها، 54، الدر المختار وحاشيته: 112/ 2 - 116، مراقي الفلاح: ص105 ومابعدها، بداية المجتهد: 274/ 1، 300، الشرح الصغير: 687/ 1،722، القوانين الفقهية: ص114، مغني المحتاج: 420/ 1، 433، 445 - 449، كشاف القناع: 349/ 2، 393 ومابعدها، 398، المغني: 89/ 3، 142، 163.