فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 7722

1 -باعتبار إباحة الانتفاع وحرمته إلى: متقوم وغير متقوم.

2 -باعتبار استقراره في محله وعدم استقراره إلى: عقارٍ ومنقول.

3 -باعتبار تماثل أحاده أو أجزائه وعدم تماثلها إلى: مثلي وقيمي.

4 -باعتبار بقاء عينه بالاستعمال وعدم بقائه إلى: استهلاكي واستعمالي.

المال المتقوم: كل ما كان محرزًا بالفعل، وأباح الشرع الانتفاع به كأنواع العقارات والمنقولات والمطعومات ونحوها.

وغير المتقوم: ما لم يحرز بالفعل، أو ما لا يباح الانتفاع به شرعًا إلا في حالة الاضطرار [1] ، مثال الأول: السمك في الماء والطير في الهواء والمعادن في باطن الأرض ونحوها من المباحات كالصيد والحشيش فهي غير متقومة عرفًا. ومثال الثاني: الخمر والخنزير بالنسبة للمسلم غير متقومين شرعًا، فلا يباح للمسلم الانتفاع بهما إلا عند الضرورة وبقدر الضرورة كدفع خطر جوع شديد أو عطش شديد يخشى معه الهلاك، ولا يجد الإنسان شيئًا آخر سواهما، فيباح له الانتفاع بأحدهما بقدر ما يدفع الهلاك عن نفسه.

أما بالنسبة لغير المسلم فهما من الأموال المتقومة عند فقهاء الحنفية؛ لأننا أمرنا بتركهم وما يدينون. فلو أتلفهما مسلم أو غير مسلم وجب عليه ضمانهما. وقال غير الحنفية: لا يعتبران مالًا متقومًا؛ لأن غير المسلمين المقيمين في بلادنا ملزمون بأحكام المعاملات الإسلامية، فلهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم.

(1) راجع المادة (127) من المجلة، الدر المختار: 111/ 4 ومابعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت