فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 7722

كمنع مارّ بين يدي المصلي، أو تنبيه على أمر ما. والشأن المطلوب شرعًا لمن نابه شيء ـ وهو يصلي ـ التسبيح بأن يقول: سبحان الله.

وتكره في المذهب المالكي الصلاة على غير الأرض وما تنبته، كما ذكرنا سابقًا.

28 ً - الصلاة في ثياب البِذْلة (التي يلبسها في بيته) ، والمهنة (أي الخدمة) إن كان له غيرها، وإلا فلا يكره. لقوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف:31/ 7] أي صلاة. والكراهة هنا تنزيهية اتفاقًا.

29 ً - الصلاة في السراويل أو الإزار مع القدرة على لبس القميص، والصلاة حاسرًا (كاشفًا) رأسه، للتكاسل، ولا بأس به بقصد التذلل، لأن مبنى الصلاة على الخشوع. والكراهة هنا تنزيهية اتفاقًا، والمستحب شرعًا أن يصلي الرجل في ثوبين: قميص ورداء، أو قميص وسراويل، لما روى أبو داود وغيره عن ابن عمر أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه، فإن الله أحق من تزين له، فمن لم يكن له ثوبان فليتزر إذا صلى، ولا يشتمل اشتمال اليهود» كما يستحب تغطية الرأس.

30 ً - الصلاة بثياب فيها تصاوير الحيوان أو الإنسان [1] ، لقول أبي طلحة: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة» [2] ولأنه يشبه حامل الصنم، ولحديث عائشة عن البخاري عن أنس قال: «كان قِرام ـ ستر رقيق ـ لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي صلّى الله عليه وسلم: أميطي عنك

(1) المغني:590/ 1، كشاف القناع:432/ 1، غاية المنتهى:103/ 1، المهذب:66/ 1، المجموع:185/ 3.

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت