فهرس الكتاب

الصفحة 3481 من 7722

3 -بيع الأخرس بالإشارة المفهومة أو الكتابة: صحيح اتفاقًا، كالنطق من الناطق، للضرورة؛ لأن ذلك يدل على ما في فؤاده، كما يدل عليه النطق من الناطق، فإن لم تكن له إشارة مفهومة ولا يحسن الكتابة لم يصح عقده.

4 -البيع مع غائب عن مجلس العقد: لا يصح اتفاقًا؛ لأن اتحاد المجلس شرط لانعقاد البيع.

5 -البيع مع عدم تطابق القبول والإيجاب: لا يصح اتفاقًا، إلا إذا كانت المخالفة إلى خير، كزيادة المشتري على الثمن المتفق عليه، يصح بها العقد عند الحنفية، ولا يصح عند الشافعية.

6 -البيع غير المنجز: وهو المعلق على شرط أو المضاف لوقت في المستقبل: فاسد عند الحنفية، باطل عند الجمهور.

ثالثًا ـ البيوع الممنوعة بسبب المعقود عليه (محل التعاقد) : المعقود عليه بالمعنى الأعم: هو المال المبذول من كلا المتعاقدين، ويسمى أحد البدلين مبيعًا، ويسمى الآخر ثمنًا.

وقد اتفق الفقهاء على صحة البيع إذا كان المعقود عليه مالًا متقومًا محرزًا موجودًا، مقدورًا على تسليمه، معلومًا للعاقدين، لم يتعلق به حق الغير، ولم ينه عنه الشرع. واختلفوا في صفة بعض البيوع المنهي عنها على النحو التالي:

1 -بيع المعدوم أو ماله خطر العدم، كبيع المضامين (ما في أصلاب الذكور) والملاقيح (ما في أصلاب الإناث) وحبل الحبلة (نتاج النتاج) : باطل لا ينعقد باتفاق أئمة المذاهب الأربعة، للنهي عنه في الأحاديث الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت