2 -ردة أحد الزوجين.
3 -تباين الدارين حقيقة وحكمًا: بأن خرج أحد الزوجين إلى دار الإسلام مسلمًا أو ذميًا، وترك الآخر كافرًا في دار الحرب، قياسًا على الردة، لعدم التمكين من الانتفاع عادة. وقال الجمهور: لا تقع الفرقة باختلاف الدارين.
4 -خيار بلوغ الصغير أو الصغيرة، ولا تقع الفرقة حينئذ إلا بتفريق القاضي.
5 -خيار العتق: بأن تعتق الأمة ويبقى زوجها عبدًا، فلها الخيار بالبقاء أو إنهاء الزواج، وتثبت الفرقة بنفس الاختيار.
6 -التفريق لعدم الكفاءة أو لنقصان المهر، ولا تكون إلا عند القاضي. وما عدا ذلك من أنواع الفُرَق يكون طلاقًا، ومنها الخلع. وضابط ما يتميز به الفسخ عن الطلاق في رأي أبي حنيفة ومحمد: هو أن كل فرقة بسبب من جانب المرأة تكون فسخًا، وكل فرقة من جانب الرجل أو بسبب منه مختص بالزوج فهي طلاق، إلا الردة فهي فسخ، وكذا الفرقة بالموت تكون فسخًا.
(55) - ويرى المالكية [1] : أن الفرقة تكون فسخًا فيما يأتي:
1 -إذا وقع العقد غير صحيح، كالزواج بإحدى المحارم، والزواج بزوجة الغير أو معتدته.
2 -إذا طرأ على الزواج مايوجب الحرمة المؤبدة، كالاتصال الجنسي بشبهة من أحد الزوجين بأصول الآخر أو فروعه، مما يوجب المصاهرة [2]
(1) بداية المجتهد: 70/ 2، الشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه: 364/ 2.
(2) رواه الدارقطني عن ابن عباس.