فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 7722

والقراءة بالألحان، وزلة القارئ أي اللحن في القراءة بما يغير المعنى، مثل: (فما لهم يؤمنون) بترك (لا) على الصحيح. فإن لم تغير المعنى مثل (وجزاء سيئة مثلها) بترك (سيئة) الثانية، لا تفسد.

ولا تفسد الصلاة بالنظر إلى مكتوب وفهمه، لعدم النطق بالكلام، ولا بأكل ما بين أسنانه بقدر الحمصة، لعسر الاحتراز عنه، ولا بمرور بين يدي المصلي في بيت أو مسجد كبير أو صغير، أو صحراء أو في مكان أسفل من موضع المصلي، ولو كان المار امرأة أو كلبًا، وإن كان المرور بمحل السجود في الأصح مكروهًا، كما سبق بيانه.

تبطل الصلاة بحوالي ثلاثين سببًا [1] وهي:

رفض النية (أي تركها، وإبطالها وإلغاء وقطع ما فعله منها) ، ترك ركن أو شرط من أركان وشروط الصلاة عمدًا، وترك ركن سهوًا حتى سلم وطال تركه عرفًا، زيادة ركن فعلي عمدًا كركوع أو سجود، بخلاف زيادة ركن قولي كالقراءة، زيادة تشهد بعد الركعة الأولى أو الثالثة عمدًا في حالة الجلوس.

القهقهة عمدًا أو سهوًا، تعمد أكل ولو لقمة بمضغها، أو شرب ولو قل، الكلام عمدًا لغير إصلاح الصلاة، فإن كان لإصلاحها، فإن الصلاة تبطل بكثيره دون يسيره، التصويت عمدًا، كصوت الغراب، النفخ بالفم عمدًا، القيء عمدًا، ولو كان قليلًا.

السلام عمدًا حال الشك في تمام الصلاة، طروء ناقض للوضوء أو تذكره،

(1) الشرح الصغير:343/ 1 - 357، القوانين الفقهية: ص51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت