فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 7722

وسنن الوقوف بمزدلفة [1] :

الدفع إليها بعد غروب اليوم التاسع بسكينة واستغفار، علمًا بأنه يجب المبيت بها لنصف الليل، وجمع العشاءين بها جمع تأخير، وصلاة الصبح بها بغلس، ثم إتيان المشعر الحرام [2] ، فيرقى عليه أو يقف عنده مع حمد الله وتكبيره، والدعاء إليه إلى الإسفار جدًا، كما ذكر عند الشافعية: (اللهم كما وقفتنا فيه وأريتنا إياه، فوفقنا لذكرك كما هديتنا .. إلخ) .

والإسراع في وادي محسِّر، ماشيًا أو راكبًا.

ويأخذ الحاج من المزدلفة سبعين حصاة أكبر من الحمص ودون البندق، كحصى الخَذْف، ويكره أخذ الحصى من منى وسائر الحرم. ولا يسن غسل غير نجس، وتجزئ حصاة نجسة مع الكراهة.

وسنن الرمي في منى [3] :

البدء برمي جمرة العقبة بسبع حصيات وهو تحية منى، بعد نصف ليلة النحر كالطواف. ويندب الرمي بعد الشروق، وأن يكبر مع كل حصاة قائلًا:

(اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا) وأن يستبطن الوادي، ويستقبل القبلة، ويرمي على جانبه الأيمن، ويرفع يده حتى يرى بياض

(1) غاية المنتهى: 409/ 1 ومابعدها.

(2) جبل صغير بالمزدلفة، هو جبل قزح، وتسمى المزدلفة كلها مشعرًا.

(3) غاية المنتهى: 410/ 1 ومابعدها، 414 ومابعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت